Home 5 أخبار 5 في ذكرى ميلادها: غراتسيا ديليدا.. صوت سردينيا في الأدب العالمي

في ذكرى ميلادها: غراتسيا ديليدا.. صوت سردينيا في الأدب العالمي

بواسطة | أغسطس 13, 2024 | أخبار

لا تزال غراتسيا ديليدا، الكاتبة الإيطالية الشهيرة التي توفيت في الخامس عشر من أغسطس عام 1936، شخصية بارزة في الأدب العالمي. وقد نالت ديليدا جائزة نوبل في الأدب عام 1926، واحتُفِيَ بصوتها السردي العميق، الذي نجح في تصوير جوهر الحياة السردينية ببراعة لا مثيل لها. ولم يكن حصولها على جائزة نوبل فوزاً شخصياً فحسب، بل كان انتصاراً للأدب الإقليمي، حيث رفع قصص سردينيا إلى المسرح العالمي.

 

تتسم أعمال ديليدا الأكثر شهرة، بما في ذلك مجموعتها القصصية “البحر الأزرق” التي نشرت في عام 1890، ورواية “أرواح شريرة” الصادرة عام 1896 وكتب مقدمتها الكاتب الإيطالي الكبير روجيرو بونجي، و”عجوز الجبل” عام 1900، ورواية “الأم” عام 1920، بالجمال الريفي والتعقيدات الاجتماعية لجزيرتها الأصلية. ويتميّز أدبها باستكشافه العميق للعواطف الإنسانية والمعضلات الأخلاقية. وغالباً ما يتصارع أبطال ديليدا مع ذواتهم، على خلفية بيئة قاسية لا ترحم.

 

تركت ديليدا تأثيراً كبيراً على الأدب العالمي، فقد نقلت النسيج الثقافي الغني لسردينيا إلى جمهور عالمي، وقدمت رؤى ثاقبة لمجتمع غالباً ما يتجاهله الأدب الأوروبي السائد. وقد لاقى استكشافها للموضوعات العالمية – مثل الصراع بين التقاليد والحداثة – صدىً لدى القراء خارج حدود إيطاليا، ما أسهم في فهم أوسع للحالة الإنسانية، كما حققت المزيد من الشهرة والانتشار للأدب الإيطالي الذي ظل لفترات طويلة يوصف بكونه أدبياً محلياً.

 

لا يزال إرث غراتسيا ديليدا الأدبي قائماً، ليس فقط من خلال سردها القصصي المثير ولكن أيضاً في دورها كرائدة فتحت الأبواب أمام الأصوات الإقليمية في الأدب العالمي. وكانت جائزة نوبل التي حصلت عليها بمثابة اعتراف مستحق بمساهمتها في ثراء وتنوع التراث الأدبي العالمي.

 

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this