Home 5 أخبار 5 تبادل المعرفة بين الشرق والغرب على مائدة معرض لندن للكتاب

تبادل المعرفة بين الشرق والغرب على مائدة معرض لندن للكتاب

بواسطة | مارس 20, 2019 | أخبار, مقالات و تقارير

شهدت صناعة الكتب المسموعة والمطبوعة خلال فعاليات مسرح باز، التي أقيمت على هامش معرض لندن للكتاب 2019، نقاشات مثمرة وبناءة حول موضوع تبادل المعرفة بين الشرق والغرب، قدمت خلالها مجموعة من الشخصيات البارزة في صناعة النشر خلاصة خبرتها ومعرفتها في هذا الجانب خلال جلسة أدارها محمد العطار، المنسق العام لموقع “ناشر”، وشارك فيها سيباستيان بوند من دار “كتاب صوتي”، وإليزابيت بريجز من دار “الساقي للنشر”، وعلي الشعالي من دار “الهدهد للنشر والتوزيع”.

وكشف المتحدثون معرفتهم والحلول المقترحة لمعضلة المؤلفين في التعامل مع الناشرين، وأفضل الممارسات في التعامل مع الأدباء، والحقوق الأدبية، وإجراءات النشر، وغيرها الكثير.

ومع ميل العالم نحو التكنولوجيا منذ عقود، واكبت صناعة النشر هذه التوجهات، حيث بدأ القراء يحبذون الكتب المسموعة عن المقروءة.

وأوضح سيباستيان بوند كيفية اختلاف الممارسات والإجراءات المتعلقة بصناعة النشر بين أوروبا والشرق الأوسط، والفجوة الكبيرة على صعيد الجودة بين الناشرين في الشرق والناشرين في الغرب، وصعوبة شراء حقوق نشر الكتب الشرق أوسطية من قبل ناشرين في أميركا وأوروبا.

وأشادت إليزابيت بريجز بسرعة صناعة النشر في الشرق الأوسط مقارنة مع الغرب. وذكر بعض الناشرين بأن هذه السرعة جاءت نتيجة لتخطي دور النشر في الشرق الأوسط لمرحلة التحرير. كما تحدثت عن آخر أعمالها وهي مجموعة من القصص القصيرة التي سيتم نشرها لاحقاً.

وأكد المشاركون في الجلسة أن قائمة التحديات في صناعة النشر تشمل جودة المادة المنشورة، حيث يعتمد المحتوى الجيد على عقلية القراء من ناحية تقبل اللغة. على سبيل المثال، قد يكون المحتوى الأدبي الأوروبي مناسباً بحق والقراء الأوروبيين قد يفهمون هذا المحتوى، ولكن ماذا عن باقي أسواق النشر في العالم. وهذا ما يبرز طبيعة الاختلاف الكبير من سوق إلى آخر في صناعة النشر. وأشار سيباستيان إلى صعوبة الوصول إلى مادة منشورة عند العمل على إنتاج الكتب المسموعة في سوق النشر العربي.

واستعرض المشاركون رؤيتهم إلى عقلية الناشرين وطريقة عملهم ومدى تقيدهم بتوجهات السوق التي تسيطر على عملهم، حيث قد تفضل دار نشر طباعة رواية عن ديوان شعر نتيجة لتحليل إقبال القراء في السوق. ولكن يجب على المؤلف على الدوام التعامل مع دار النشر المناسبة.

وشملت بعض الاقتراحات إصلاح قنوات التواصل عديمة الكفاءة، كما ناقش الحاضرون برامج التدريب وإبرام اتفاقيات انطلاقاً خبرة سوق النشر الإماراتي، حيث أصبح عدد دور النشر الأعضاء في جمعية الناشرين الإماراتيين 138 دار نشر، وتمتلك الجمعية علاقات طيبة مع الناشرين البريطانيين.

ويبدو التوجه اليوم نحو الكتب المسموعة، كما أكد سيباستيان وغيره من المشاركين الذي أكدوا على نجاح تسويق هذه الكتب على قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، رغم تعذر السيطرة على حقوق النشر والقرصنة في البداية، لكن تبقى صناعة النشر واثقة من أن التقنيات المتاحة ستوصلها إلى أسواق جديدة.

أخبار حديثة

10أبريل
“أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

“أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

في لحظة ثقافية مشحونة بأسئلة الراهن، أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز الروائي الجزائري سعيد خطيبي عن روايته “أغالب مجرى النهر”، في دورة استثنائية عكست تحوّلات العالم وتحدياته. وجاء الإعلان هذا العام عبر لقاء افتراضي، في مشهد يختزل طبيعة المرحلة التي لم تعد تفصل بين الأدب والواقع، بل تدفعهما إلى التداخل والتفاعل. وبين شاشة […]

06أبريل
الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

أعلن الاتحاد الدولي للناشرين عن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر لعام 2026، إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تُعنى بتكريم المبادرات النوعية القادرة على تطوير صناعة النشر وتعزيز قدرتها على مواكبة التحوّلات المتسارعة.   وتُمنح الجائزة كل عامين للشركات والمجموعات والأفراد الذين يقدمون حلولاً أو منصات أو ممارسات مبتكرة تُسهم في تمكين قطاع النشر من […]

06أبريل
بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

يعد شعار البطريق المرتبط بدار النشر الشهيرة “بنغوين راندوم هاوس” من أكثر الرموز حضوراً في عالم الكتاب. ومنذ ظهوره لأول مرة عام 1935، لم يكن مجرد رسم بسيط، بل تحوّل مع الوقت إلى جزء من هوية الدار وذاكرتها البصرية. ومع مرور العقود، أعيد تقديم هذا الرمز بأساليب مختلفة، لكنه ظل محتفظاً بجوهره، ما جعله علامة […]

Related Posts

صناعة النشر واستراتيجيات التكيّف مع عالم غير مستقر

صناعة النشر واستراتيجيات التكيّف مع عالم غير مستقر

في زمن تتشابك فيه الأزمات وتتداخل فيه الجغرافيا مع الاقتصاد، لم تعد صناعة النشر بمنأى عن اضطرابات العالم، بل أصبحت في قلبها. فارتفاع أسعار الورق والحبر، وتذبذب سلاسل التوريد، وتعقيدات الشحن العابرة للحدود، أعادت تشكيل المشهد المهني للناشرين، ودفعتهم إلى إعادة التفكير...

شارع الكتب في فيتنام يجذب الاهتمام العالمي

شارع الكتب في فيتنام يجذب الاهتمام العالمي

في قلب هو تشي منه، أكبر مدن فيتنام، وعلى مقربة من معلمين تاريخيين بارزين هما كاتدرائية سايغون نوتردام ومكتب بريد سايغون المركزي، يبرز شارع "نغوين فان بينه" كواحد من أبرز النماذج الثقافية الحضرية التي نجحت في ترسيخ عادة القراءة ضمن الحياة اليومية. وعلى مدى أكثر من عقد،...

إرث هانس كريستيان أندرسن في دائرة الضوء

إرث هانس كريستيان أندرسن في دائرة الضوء

في الثاني من أبريل من كل عام، يعود العالم إلى ذاكرة الطفولة، مستحضراً اسم الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، الذي ارتبطت سيرته الإنسانية بإبداع أدبي استطاع أن يعبر الحدود واللغات. إذ لم يكن أندرسن مجرد كاتب حكايات للأطفال، بل كان صانع عوالم كاملة تنبض بالمشاعر...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this