Home 5 أخبار 5 “بيلي سامرز”.. رواية عن قنّاص مأجور لقتل “الأشرار” فقط

“بيلي سامرز”.. رواية عن قنّاص مأجور لقتل “الأشرار” فقط

بواسطة | أغسطس 5, 2021 | أخبار

تتحدث الرواية الأخيرة للروائي الشهير ستيفن كينغ، بعنوان “بيلي سامرز”  Billy Summers والتي صدرت مؤخراً عن دار نشر “هودر”، عن قناص سابق في الجيش تحوّل إلى قاتل مأجور لا يقتل إلا “الأشرار”.

بعد تكليفه بقتل محتال صغير، ينتقل بيلي سامرز إلى مدينة إقليمية في إحدى الولايات الأمريكية الجنوبية، ليعيش حياة مزدوجة في المجتمع المحلي، أثناء انتظاره للحظة إطلاق النار على ذلك المحتال.

ومثل جميع أبطال كينغ الجيّدين، يملأ بيلي وقته بكتابة قصة حياته بكل ما تتضمنه من مرحلة شبابية عنيفة ومأساة في زمن الحرب، لتسرد الرواية تفاصيل فرعية قد لا تتسق مع سير الأحداث الرئيسة، لكنها تكتسب وزناً تدريجياً مع انكشاف الجانب الأخلاقي غير المنتظم لبيلي.

طوال الرواية، تبدو شخصية بيلي وكأنها إعادة لكتابة رواية التاريخ البديل، “11/22/63” لكينغ أيضاً، ولكن تم سردها هذه المرة من وجهة نظر القاتل.

ومثل رواية “11/22/63” أيضاً، يسرد النصف الأول الأحداث بخطى سريعة ولكنه غني بالألوان والخصائص الفنية، فلطالما برع كينغ في رسم حياة الأمريكيين بتفاصيلها الثرية، مثل جلسات الطهي مع جيران بيلي، ولعب “الـمونوبولي” مع أطفالهم، ووجبات العشاء، التي تعد جميعاً أجزاءً من تصوير الكاتب الأسطوري لأسلوب الحياة الأمريكية.

تبدو حكايات بيلي عن طفولته في دار التبّني أشبه ما تكون بفترة الخمسينيات ثم التسعينيات من القرن الماضي، وتتشابه زيارة أرض المعارض بشكل كبير مع مشهد روايته “المنطقة الميتة”The Dead Zone ، وخصوصاً في مشهد طريق العودة. لكن كينغ لا يفقد لمسته، إذ يحتوي الكتاب على الكثير من الإشارات إلى التلفزيون والموسيقى المعاصرة، بالإضافة إلى تلميحاته عن تغيّر التركيبة السكانية، والسياسة التقدمية، وصولاً إلى الرئيس السابق ترامب.

وفي منتصف الرواية، يأخذ بيلي منعطفاً غير متوقع تماماً، لتدخل شخصية جديدة ستُغيّر مسار حياته وطبيعة الرواية. هنا يضيق التركيز، وتتسارع الوتيرة وتصبح الأخلاق أكثر ضبابية في الرواية، لكن ذلك يحقق توازناً غريباً مع نصفها الأول المشرق. لا يصلح هذا النوع من الكتابة عادة، لكن الأمر يختلف إلى حد كبير مع كينغ البارع في رسم الشخصيات وإثارة اهتمام القراء بتفاصيلها العرضية.

المصدر: الجارديان

أخبار حديثة

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

07سبتمبر
سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب “الانتماء: رحلة حب” (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب واحدة من أكثر العائلات حضوراً في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. […]

Related Posts

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this