Home 5 أخبار 5 معرض فرانكفورت.. أول دورة تجمع صناع الكتب منذ بداية الجائحة

معرض فرانكفورت.. أول دورة تجمع صناع الكتب منذ بداية الجائحة

بواسطة | أكتوبر 20, 2021 | أخبار

أكدت كارين شميدت فريديريتش، رئيسة الجمعية الألمانية لتجارة الكتب Börsenverein des Deutschen Buchhandels، المسؤولة عن تنظيم معرض فرانكفورت للكتاب، في حفل افتتاح الدورة الثالثة والسبعين من المعرض، مساء 19 أكتوبر: “هناك شعور ملموس بالارتياح لأن صناعة الكتاب تعود مجدداً وجهاً لوجه، وعلى الرغم من أنها عودة ليست كاملة، إلا أن هناك حوالي 2000 عارض متواجدون الآن في فرانكفورت، وعودة المعرض إلى أرض الواقع خطوة في الاتجاه الصحيح. فصناعة الكتاب تشبه إلى حد كبير اجتماعات أفراد الأسرة والمناسبات والأعياد، وتمثل فرصة للالتقاء”.

فريديريتش شدّدت أيضاً على أهمية الكتب للعالم، ليس فقط أثناء الوباء وإنما في كل زمن، وأشارت إلى أن الناس قرأوا كتباً خلال فترة الوباء من أجل “الهروب من الواقع والحصول على الدعم المعنوي”، مؤكدة أن صناعة النشر أظهرت “مرونة كبيرة” في التعامل مع وضع غير مسبوق، وأضافت أن الوباء أدى إلى إعادة تقييم أوضاعنا وأن “علينا الآن البحث عن المزيد من التسامح والاحترام والانفتاح الذهني”، خصوصاً أن حرية التعبير باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

من ناحيتها، أكدت الدكتورة نرجس إسكنداري غرونبرغ، النائب الأول لعمدة فرانكفورت، والمولودة في طهران، في مداخلة قصيرة على أنه “لا يمكن اعتبار الديمقراطية أمراً مفروغاً منه، بل يجب الدفاع عنها”.

ماري ماي سيمون، الحاكمة العامة لكندا، التي اختيرت بلادها ضيف شرف هذه الدورة من المعرض، لاقت ترحيباً حاراً بعد خطابها الذي أكدت فيها على أهمية الكتب في تحقيق السعادة. وأعادت أول حاكمة لكندا من السكان الأصليين، الحاضرين في حفل الافتتاح، إلى ظروف نشأتها بين شعب الأنويت في أقصى الشمال، حيث تعلّمت التزلج مع الكلاب، والتجديف بقوارب الكاياك، وصيد الأسماك”، وأشارت إلى أن التعددية الثقافية في كندا هي واحدة من أفضل ميزات البلاد.

وتناولت سيمون مسيرة الكُتّاب من السكان الأصليين، ودورهم في إثراء الأدب الكندي، وكيف تحسنت أوضاعهم اليوم كثيراً مقارنة بفترة الخمسينيات من القرن الماضي، لكنها أقرت بالمقابل بأهمية قيام هؤلاء الكُتّاب بتسليط الضوء على الجوانب المظلمة من تاريخ البلاد، ولا سيما إساءة معاملة أطفال السكان الأصليين في المدارس، وقالت: “هناك المزيد من الألم في هذا الموضوع، لكن الكتب تلعب دورها في المصالحة الصعبة الجارية حالياً”.

أخبار حديثة

06مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

03مارس
شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز الثقافية. ففي هذا الشهر، يُستعاد معنى الصفحة الأولى، ويُعاد التأكيد […]

28فبراير
“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة “كان ياما كان”، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية الجودة إلى الأطفال في مناطق الأزمات والكوارث حول العالم.   وتأتي […]

Related Posts

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

شهر القراءة في الإمارات… احتفاء بالمعرفة وصناعة القارئ

تحتفي دولة الإمارات طوال شهر مارس بشهر القراءة، في مناسبة تحوّلت إلى تقليد وطني يعكس موقع الكتاب في المشروع الحضاري للدولة. إذ لم تعد القراءة نشاطاً فردياً معزولاً، بل ممارسة مجتمعية تتجدّد سنوياً عبر برامج تمتد من المدارس إلى الجامعات، ومن المكتبات العامة إلى المراكز...

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

“كان ياما كان” تفتح باب التبرع بالكتب لدعم أطفال العالم

أعلنت مبادرة "كان ياما كان"، التي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن فتح باب التبرعات بالكتب ضمن حملتها السنوية التي تقام في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع شبكة من المكتبات العامة في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بهدف إيصال كتب عالية...

فتح باب النشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”

فتح باب النشر في “مجلة الشارقة للدراسات الأثرية”

أعلنت هيئة الشارقة للآثار عن فتح باب التقديم والتسجيل للنشر في "مجلة الشارقة للدراسات الأثرية"، المجلة العلمية المحكمة التي تصدر برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في خطوة تعكس التزام الهيئة بدعم البحث العلمي المتخصص...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this