Home 5 أخبار 5 النساء في الأدب.. بصمات في كل دولة

النساء في الأدب.. بصمات في كل دولة

بواسطة | مارس 12, 2020 | أخبار, مقالات و تقارير

 تسبب فيروس “كورونا” في بقاء الكثير من الناس حول العالم في منازلهم، أو على الأقل بدأوا بتقليل خروجهم من المنزل حفاظاً على سلامتهم. لذلك ومن أجل استثمار هذا “الحجر” الطوعي بشكل إيجابي، في هذا المقال نستعرض بعض أعمال  أشهر الكاتبات العالميات.

يونغ تشانغ – الصين

يونغ تشانغ هي مؤلفة عدد من الكتب الأكثر مبيعاً في العالم، ومن أبرزها “بجعات برية: دراما الصين في حياة نساء ثلاث” الصادر عام 1991، والذي اعتبرته صحيفة “آسيان وول ستريت جورنال” الكتاب الأكثر قراءة عن الصين، و”ماوتسي تونغ؛ القصة المجهولة” الذي شاركت في تأليفه مع زوجها المؤرخ جون هاليداي عام 2005، و”الإمبراطورة الأرملة تسي تشي: المحظية التي أطلقت الصين الحديثة” عام 2013. أما أحدث إصدارتها فهو كتاب “الأخت الكبرى، الأخت الصغيرة، الأخت الحمراء: ثلاث نساء في قلب القرن العشرين في الصين”، والذي ترسم فيه المؤلفة حياة الأخوات سونغ، اللواتي يعتبرن من بين أهم الشخصيات السياسية بالصين في أوائل القرن العشرين. تُرجمت كتبها إلى أكثر من 40 لغة وباعت أكثر من 15 مليون نسخة خارج الصين، حيث أن أعمالها محظورة في بلدها الأصلي.

مرجان ساترابي – إيران

كتبت ورسمت المؤلفة الإيرانية المولد الفرنسية الجنسية مرجان ساترابي العديد من كتب الأطفال وتظهر أعمالها ورسوماتها في الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم. وهي مؤلفة السيرة الذاتية الهزلية المصورة “برسبوليس” التي ألفتها بالفرنسية وتصف فيها طفولتها في إيران ومراهقتها في أوروبا، ونُشرت في جزأين عامي 2003 و2004، ونالت عنها جائزة العمل الأول في مهرجان أنجوليم العالمي للروايات المصورة، كما نشرت الكتاب المصور Embroideries (شُغل الإبرة) في أبريل 2005.

أليف شفق – تركيا

أليف شفق روائية بريطانية تركية حائزة على جوائز، وهي مؤلفة أكثر الأعمال الأدبية قراءة في تركيا. تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد نشرت سبعة عشر كتابًا، منها 11 رواية. ترجمت أعمالها إلى 50 لغة. اختيرت روايتها “10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب” ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر البريطانية عام 2019 كما منحت لقب “كتاب بلاكويل للعام”. اختارت “بي بي سي” روايتها السابقة “قواعد العشق الأربعون” الصادرة عام 2009 من بين 100 رواية شكلت عالمنا.

إيزابيل الليندي – تشيلي

كاتبة أمريكية تشيلية، تعتبر واحدة من أشهر الروائيات وأكثرهن نجاحاً في أمريكا الجنوبية. الليندي، التي تحتوي أعمالها في بعض الأحيان على جوانب من الواقعية السحرية، تشتهر بروايات مثل “بيت الأرواح” عام 1982، و”صورة عتيقة” عام 2000، و”مدينة الوحوش” عام 2002 التي حققت نجاحاً كبيراً على مستوى المبيعات. وفي عام 2010، حصلت الليندي على جائزة الأدب الوطني التشيلي. وغالبًا ما تستند روايات إيزابيل الليندي إلى تجربتها الشخصية والأحداث التاريخية وتكريمًا للنساء المكافحات، بينما تتضمن أحداثها عناصر من الأسطورة والواقعية.

غادة السمان – سوريا

تمتلك الكاتبة والصحفية السورية غادة السمان أكثر من 40 عملاً منشوراً، من الروايات إلى القصص القصيرة ودواوين الشعر، إلى جانب آلاف المقالات المنشورة في الصحف والمجلات والتي كان بعضها مثيراً للجدل في العالم العربي، ولكنها في الوقت نفسه حققت لها شهرة عالمية بارزة. تمت ترجمة العديد من أعمالها إلى لغات مثل الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والإسبانية، والروسية، والبولندية، والألمانية، واليابانية، والفارسية. كما ترجمت روايتيها “بيروت 75 ” و”كوابيس بيروت” إلى الإنجليزية.

إنعام كجه جي – العراق

قبل انتقالها إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه، عملت إنعام إنعام كجه جي صحفية في مسقط رأسها بغداد. بالإضافة إلى تأليفها العديد من نصوص السيناريو وإخراج الأفلام الوثائقية، نشرت الكاتبة العراقية الأصل العديد من الأعمال الخيالية وغير الخيالية، ومن بينها رواية “طشّاري” التي أدرجت عام 2014 في القائمة القصيرة لجائزة “بوكر” للرواية العربية، وترجمت بعض رواياتها إلى الفرنسية، والإيطالية، والإنجليزية، والصينية، ولغات أخرى. وفي عام 2012، تم ترشيح روايتها “الحفيدة الأمريكية” في القائمة القصيرة لجائزة “بوكر” للرواية العربية.

أحلام مستغانمي – الجزائر

رغم أنها تونسية المولد، إلا أن أحلام مستغانمي جزائرية الجنسية، ويعتبرها كثير من القراء الشباب بأنها “أفضل روائية عربية”. عادةً ما تُكتب بالعربية، ولكن تُرجمت معظم أعمالها إلى اللغة الإنجليزية بسبب شعبيتها الكبيرة في العالم العربي، وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ عام 1998، وتشمل أنجح أعمالها: “ذاكرة الجسد”، و”فوضى الحواس” و”نسيان.com”.

أجاثا كريستي – المملكة المتحدة

وُلدت أغاثا كريستي في توركاي بإنجلترا عام 1890، ولا تزال الروائية الأكثر مبيعًا في كل العصور. اشتهرت بـ66 رواية بوليسية و 14 مجموعة قصص قصيرة، وكذلك أطول مسرحية في العالم – “المصيدة”. باعت كتبها أكثر من مليار نسخة باللغة الإنجليزية ومليار نسخة مترجمة إلى عشرات اللغات، بينها العربية. من أشهر أعمالها: “جريمة في قطار الشرق”، و”موت فوق النيل”، و”العدو الغامض”، و”جثة في المكتبة”.

جي كي رولينغ – المملكة المتحدة

اشتهرت المؤلفة والكاتب السينمائية ومنتجة الأفلام جي كي رولينغ بتأليفها سلسلة “هاري بوتر” الخيالية، التي فازت بالعديد من الجوائز وباعت أكثر من 500 مليون نسخة، لتصبح سلسلة الكتب الأكثر مبيعًا في التاريخ، وهي صاحبة الكتب الأكثر مبيعًا في المملكة المتحدة أيضاً، حيث بلغت مبيعاتها 238 مليون جنيه إسترليني. كما كتبت قصة خيال الجريمة باسم روبرت غالبريث. ومن أشهر أعمالها المخصصة للبالغين: “منصب شاغر” الصادرة عام 2012، و”ذي كوكو كولنغ” عام 2013.

توني موريسون – الولايات المتحدة

تعد توني موريسون الكاتبة الأمريكية السوداء الوحيدة التي حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها. وهي أول امرأة سوداء تحصل على مقعد في جامعة برينستون، الذي كان حصرًا على الرجال البيض. نشرت روايتها الأولى “العين الأكثر زرقة” عام 1970، أما روايتها “نشيد سليمان” الصادرة عام 1977 ففازت بجائزة النقاد الوطنية. وفي عام 1988 فازت بجائزة بوليتزر عن روايتها “حبيبة” عن فئة الأعمال الخيالية، وتوجت توني موريسون مسيرتها بحصولها على نوبل عام 1993، والتي منحها شهرة عالمية كبيرة.

أخبار حديثة

20ديسمبر
حين تكتب ديا ميرزا للأطفال

حين تكتب ديا ميرزا للأطفال

تفتتح الممثلة الهندية ديا ميرزا فصلاً جديداً في مسيرتها الإبداعية مع شروعها في تأليف سلسلة من خمسة كتب موجهة للأطفال، تستلهم فيها تجاربها الشخصية وقيمها الإنسانية وشغفها العميق بالسرد. ويأتي هذا المشروع ليشكّل محطة نوعية في رحلتها الفنية، حيث تنقل ميرزا جزءاً من رؤيتها للعالم إلى قصص قادرة على ملامسة عقول الصغار ومخيلاتهم، وتقديم مضامين […]

18ديسمبر
أدب الرسائل ينهض من جديد

أدب الرسائل ينهض من جديد

في زمن تتدفق فيه الكلمات بسرعة البرق، وتُكتب الرسائل بضغطات مختصرة على الشاشات، يعود أدب الرسائل ليذكّرنا بأن الكتابة كانت يوماً فعلاً بطيئاً، وعميقاً، ومشحوناً بالعاطفة. وهذا النوع من الأدب لا يقدّم موضوعاً فحسب، بل يكشف صاحبه كما هو: هشاً، أو صادقاً، أو ممتلئاً بالأسئلة التي يخجل الإنسان غالباً من قولها بصوت مرتفع. ربما لهذا […]

16ديسمبر
ناشرون مستقلون يعيدون ابتكار كتب الفن

ناشرون مستقلون يعيدون ابتكار كتب الفن

تشهد فرنسا حراكاً لافتاً في عالم الكتب الفنية، تقوده دور نشر مستقلة أعادت تعريف كتاب الفن بوصفه مساحة إبداعية قائمة بذاتها، لا مجرد وعاء للنص أو الصورة. فبينما يتميّز المشهد الفرنسي بثرائه، مع نشر نحو 75 ألف كتاب سنوياً وشبكة واسعة من المكتبات المستقلة، يظل السوق خاضعاً لهيمنة عدد محدود من المجموعات الكبرى. في هذا […]

Related Posts

حين تكتب ديا ميرزا للأطفال

حين تكتب ديا ميرزا للأطفال

تفتتح الممثلة الهندية ديا ميرزا فصلاً جديداً في مسيرتها الإبداعية مع شروعها في تأليف سلسلة من خمسة كتب موجهة للأطفال، تستلهم فيها تجاربها الشخصية وقيمها الإنسانية وشغفها العميق بالسرد. ويأتي هذا المشروع ليشكّل محطة نوعية في رحلتها الفنية، حيث تنقل ميرزا جزءاً من...

أدب الرسائل ينهض من جديد

أدب الرسائل ينهض من جديد

في زمن تتدفق فيه الكلمات بسرعة البرق، وتُكتب الرسائل بضغطات مختصرة على الشاشات، يعود أدب الرسائل ليذكّرنا بأن الكتابة كانت يوماً فعلاً بطيئاً، وعميقاً، ومشحوناً بالعاطفة. وهذا النوع من الأدب لا يقدّم موضوعاً فحسب، بل يكشف صاحبه كما هو: هشاً، أو صادقاً، أو ممتلئاً...

ناشرون مستقلون يعيدون ابتكار كتب الفن

ناشرون مستقلون يعيدون ابتكار كتب الفن

تشهد فرنسا حراكاً لافتاً في عالم الكتب الفنية، تقوده دور نشر مستقلة أعادت تعريف كتاب الفن بوصفه مساحة إبداعية قائمة بذاتها، لا مجرد وعاء للنص أو الصورة. فبينما يتميّز المشهد الفرنسي بثرائه، مع نشر نحو 75 ألف كتاب سنوياً وشبكة واسعة من المكتبات المستقلة، يظل السوق...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this