Home 5 أخبار 5 الكاتبة التايوانية لي كوتومي تفوز بأرقى جائزة أدبية يابانية

الكاتبة التايوانية لي كوتومي تفوز بأرقى جائزة أدبية يابانية

بواسطة | أغسطس 30, 2021 | أخبار

فازت الكاتبة التايوانية لي كوتومي بجائزة أكوتاغاوا اليابانية المرموقة عن روايتها “هيجابانا جا ساكو شيما” (الجزيرة التي تتفتح فيها أزهار زنبق العنكبوت الأحمر)، لتكون أول تايوانية وأول أجنبية تفوز بالجائزة منذ عام 2008.

أصبحت لي، البالغة من العمر 31 عاماً، ثاني روائية لغتها الأم ليست يابانية تحصل على هذا التكريم بعد الصينية يانغ يي، التي فازت بالجائزة الأدبية في عام 2008 عن روايتها “توكي جا نيجيمو آسا” (الصباح عندما ينتهي الوقت). وأثناء تسلّمها الجائزة في الحفل الذي أقيم في طوكيو. قالت لي إن الفوز بالجائزة شكّل “معجزة ستضيف الكثير إلى حياتي”.

وُلدت لي، التي تُعرف أيضاً باسم لي كينفينج، في تايوان عام 1989، ونشأت ببلدة صغيرة في وسط الجزيرة، بعيدة تماماً عن التأثر باللغة أو الثقافة اليابانية. ولكن شغفها بالرسوم المتحركة والقصص اليابانية، دفعها إلى دراسة هذه اللغة في سن المراهقة.

بعد تخرجها من جامعة تايوان الوطنية، سافرت إلى اليابان في عام 2013 للدراسة في كلية الدراسات العليا للغويات التطبيقية اليابانية بجامعة واسيدا. وبعد حصولها على درجة الماجستير، عملت في شركة يابانية بينما كانت تُصقل لغتها ومهاراتها في كتابة الروايات.

فازت روايتها اليابانية الأولى “هيتوريماي” (الرقص منفرداً) بجائزة غونزو للكُتّاب الجدد في عام 2017، وفي عام 2019 تم ترشيح عملها “أيتسوتسو كازوئربا ميكاتزوكي جا” (العد إلى الخمسة وهلال القمر” لجائزة نوما للوجوه الأدبية الجديدة، وأدرجت أيضاً في القائمة القصيرة لجائزة أكوتاغاوا.

في روايتها “الجزيرة التي تتفتح فيها أزهار زنبق العنكبوت الأحمر” تستكشف لي موضوع الهوية من خلال عيون بطلة العمل، فتاة لا تتذكر ماضيها وتجد نفسها عالقة في جزيرة غريبة. هناك تلتقي بالمقيمين الذين يتواصلون بإحدى اللغتين على أساس الجنس “لغة ذكورية وأخرى أنثوية”. في النهاية سيطر المتحدثون باللغة الأنثوية على المجتمع، لكن الفتاة في طريق تعلّمها استخدام اللغة الأنثوية تكتشف التاريخ المأساوي للجزيرة.

تأثرت الرواية برحلات لي حول أوكيناوا، بما في ذلك رحلاتها إلى يوناغونييما، وهي جزء من اليابان، لكنها بعيدة جغرافياً وثقافياً، وهي أقرب إلى تايوان، لذلك يرتبط تاريخ الجزيرة وعاداتها ارتباطاً وثيقاً بتايوان، وتستعير لي بشكل خيالي من تجربتها أثناء سفرها حول أوكيناوا لتوضيح كيفية تأثير التقارب بين الحدود والتنوع على هوية الشخص.podca

أخبار حديثة

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

07سبتمبر
سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب “الانتماء: رحلة حب” (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب واحدة من أكثر العائلات حضوراً في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. […]

Related Posts

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this