Home 5 أخبار 5 الاتحاد الدولي للناشرين ينضم إلى الأصوات المطالبة بحرية الصحافة في باكستان

الاتحاد الدولي للناشرين ينضم إلى الأصوات المطالبة بحرية الصحافة في باكستان

بواسطة | أكتوبر 7, 2021 | أخبار

انضم الاتحاد الدولي للناشرين إلى الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء (وان-إفرا)، والاتحاد الدولي للصحفيين في دعوة السلطات الباكستانية إلى التراجع عن خطط إنشاء هيئة تطوير الإعلام الباكستاني، باعتبارها خطوة خطيرة نحو سيطرة الدولة على جميع وسائل الإعلام.

ستحل هيئة تطوير الإعلام الباكستاني محل الهيئات التنظيمية لوسائل الإعلام الحالية وستشرف على مراقبة الأفلام، والوسائط الإلكترونية، والمطبوعات، والمنتجات الرقمية، والترخيص لتخصيص الإعلانات الحكومية، بالإضافة إلى إجراءات الشكاوى المدنية والجنائية الخاصة بحقوق النشر.

ويكمن قلق هيئات نشر الكتب والصحافة العالمية من الهيئة الجديدة، في كونها غير مستقلة عن الحكومة التي ستتولى تعيين كامل مجلس إدارتها ورئيسها، كما ستتولى الهيئة اختيار أعضاء المحاكم الخاصة بوسائل الإعلام، والمخولة بإصدار عقوبات تصل إلى ثلاث سنوات في السجن وغرامات تصل إلى حوالي 150 ألف دولار أمريكي، ولا يمكن الطعن في قرارات هذه المحاكم إلا أمام المحكمة العليا. كما أن مشروع إنشاء الهيئة لم يتم التشاور بشأنه مع ممثلي وسائل الإعلام أو منظمات المجتمع المدني.

وقال خوسيه بورغينو، الأمين العام للاتحاد الدولي للناشرين: “ندعو السلطات الباكستانية إلى سحب خططها الخاصة بهيئة تطوير الإعلام الباكستاني. إن التأثير المحتمل على حرية التعبير وحرية النشر واضح، ومن المثير للقلق استخدام الجائحة العالمية الحالية كغطاء لخنق وسائل الإعلام المستقلة”.

من ناحيته، قال فينسينت بيرين، الرئيس التنفيذي لـ”وان-إفرا”: “نحث الحكومة الباكستانية على التعاون بنشاط مع ممثلي وسائل الإعلام بشأن أي قانون مقترح من هذا القبيل، لا سيما بالنظر إلى السلطات الواسعة النطاق للهيئة الجديدة والإمكانية العالية لانتهاكها لحرية الصحافة”.

أخبار حديثة

05فبراير
دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية 2026

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، في قرار يعكس التزامها الصارم بمعاييرها الأدبية والفنية، ويؤكّد رؤيتها للجائزة بوصفها مساحة لاكتشاف الأصوات الروائية الجديدة ومنحها فرصة الظهور الأول بشروط إبداعية راسخة. وتمنح الجائزة للكُتّاب الذين لم يسبق لهم نشر أي عمل أدبي، وتقوم فلسفتها على تشجيع البدايات الجادّة، لا […]

05فبراير
الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: “أصل الأنواع” لأحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” لدعاء إبراهيم، و”أُغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، و”الرائي” لضياء جبيلي، و”غيبة مَي” لنجوى بركات.   […]

05فبراير
يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي قاد المعرض منذ عام 2005، وأسهم على مدى […]

Related Posts

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، كاشفة عن ستة نصوص روائية تمثّل طيفاً واسعاً من التجارب والأسئلة السردية. وتضم القائمة: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء...

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

يواخيم كوفمان رئيسًا تنفيذيًا لمعرض فرانكفورت للكتاب

أعلنت إدارة معرض فرانكفورت للكتاب عن تعيين يواخيم كوفمان رئيساً تنفيذياً جديداً للمعرض، على أن يتولى مهامه رسمياً اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026، وذلك عقب اختتام دورة المعرض لهذا العام، المقررة في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. ويخلف كوفمان في هذا المنصب يورغن بوس، الذي...

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

سينما عقيل: حين تفكّر السينما ككتاب

في المشهد الثقافي المعاصر، حيث تتقاطع الفنون وتتداخل أشكال السرد، تبرز سينما عقيل في دبي، بوصفها مساحة تشبه المكتبة أكثر مما تشبه دار عرض تقليدية. فهي لا تقدّم الأفلام كمنتج ترفيهي عابر، بل باعتبارها نصوصاً بصرية تُقرأ ببطء، وتُفكك طبقاتها كما تُفكك الروايات العميقة....

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this