Home 5 أخبار 5 الاتحاد الدولي للناشرين ودبي العطاء يدعمان قطاع النشر في أفريقيا

الاتحاد الدولي للناشرين ودبي العطاء يدعمان قطاع النشر في أفريقيا

بواسطة | مايو 21, 2019 | أخبار, مقالات و تقارير

وقّعت موسسة دبي العطاء، مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي للناشرين، لدعم مجموعة من المبادرات التي تعالج التحديات الملحة التي يواجهها قطاع النشر في القارة الإفريقية، وتطوير إمكانات النشر المحلية ومقوماتها، وتعزيز ثقافة القراءة.

وقع على المذكرة كل من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد، وطارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، ومن خلال تلتزم دبي العطاء على مدار أربع سنوات بتخصيص 2,938,800 درهم إماراتي (800,000 دولار أمريكي) لتوسيع نطاق برامج الاتحاد الدولي للناشرين في أفريقيا، فضلاً عن التعاون في مبادرات جديدة خاصة بالتنمية المستدامة، والتعليم والنشر.

وستوظف المؤسسة التي أطلقت برامج تعليمية في أكثر من 20 دولة أفريقية، خبراتها الواسعة في مجال تعزيز مهارات القراءة والكتابة، والنشر التعليمي، والتعليم باللغة الأم، من أجل دعم هذه الشراكة. وتم تحديد كينيا والمغرب كمرحلة أولى مع دول مستفيدة أخرى سيتم الإعلان عنها في مرحلة لاحقة.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “يُعدّ النشر أداة فاعلة لبحث أبرز التحديات التي تواجه شعوب العالم كالأمية، والفقر، والنزاعات، وعدم تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، والبطالة، وهذا ما دفع الاتحاد الدولي للناشرين لإطلاق سلسلة “الندوات النقاشية الإقليمية – أفريقيا” في العام الماضي، حيث يقوم عملنا في القارة الأفريقية على تحويل الكلمات والرؤى النظرية إلى أفعال ومشاريع عملية، وتعتبر مؤسسة (دبي العطاء) إحدى أكثر الشركاء استجابة وقدرة على تلبية آمالنا، وتطلعاتنا، إذ سنعمل معاً، وبالتعاون مع مجموعة من الشركاء، على تنفيذ حلول مبتكرة ومستدامة بهدف ضمان إحداث التغيير الإيجابي في مستقبل قطاع النشر الأفريقي”.

وقال طارق محمد القرق: “تحتضن كل من أفريقيا والعالم العربي جيلاً شاباً على اتصال رقمي متزايد. لهذا السبب، فإن قطاع النشر لديه إمكانات واعدة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وفي إطار دعم تنمية ثقافة القراءة الوطنية، غالباً ما يكون لتعزيز قطاع النشر تأثير كبير في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. فالقراءة، على سبيل المثال، توسع خيال الإنسان، وتفتح عقله نحو احتمالات جديدة، وأفكار مبتكرة. ومن خلال هذه الشراكة، سنعمل مع الاتحاد الدولي للناشرين والشركاء المنفذين المحليين على مواجهة التحديات المنهجية الصعبة، مثل نقص الكتب المدرسيّة ومحو الأميّة في المناطق الريفيّة، التي تحول دون قيام عدد من البلدان الإفريقية بتحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة”.

وقال هوجو سيتزر، رئيس الاتحاد الدولي للناشرين: “يسعدنا العمل مع دبي العطاء لأنها تشاركنا إيماننا بدور الكتب والتدريس السليم والمواد التعليمية في الارتقاء بالتعليم. ويلتزم الاتحاد الدولي للناشرين من خلال مثل هذه المبادرات وسلسلة الندوات الأفريقية التابعة لنا، بتحسين تعليم الأطفال حول العالم. وهذا لا يعني الحصول على الكتب فحسب، إنما أيضاً يشمل الدعم الهيكلي لقطاع النشر بالكامل لإنشاء شبكة من المؤلفين والناشرين والموزعين والمكتبات التي يمكنها دعم المعلمين، وتغيير مستقبل ملايين الأطفال في البلدان النامية بشكل إيجابي عن طريق تعزيز التنمية المستدامة”.

ولا تمتلك أفريقيا أسرع معدلات النمو في الهواتف المحمولة والاتصال بالإنترنت في العالم فحسب، بل أيضاً تقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من 60% من سكان أفريقيا هم دون 24 عاماً. وإذا تم إجراء تحسينات ملحوظة في مجال تنمية مهارات القراءة والكتابة والتعليم، مع توفر بيئة اقتصادية مواتية بالنسبة للوظائف والاستثمار، يمكن أن يكون عنصر الشباب في أفريقيا عاملاً مساعداً لمستقبل النشر الإفريقي، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة. وفي عام 2018، بدأ الاتحاد الدولي للناشرين سلسلة الندوات الأفريقية التي تطورت لاحقاً إلى منصة متعددة القطاعات على مستوى القارة للتفكير الإبداعي والتعاون والعمل على تشكيل مستقبل النشر في القارة الأفريقية. ومن خلال ندوات الاتحاد الدولي للناشرين وتعاونه مع مؤسسات رائدة على غرار دبي العطاء، يقوم الاتحاد بتجربة حلول مبتكرة قابلة للتكرار لمواجهة التحديات الملحة في قطاع النشر في القارة الأفريقية، في الوقت الذي يدعم فيه التنمية المستدامة.

أخبار حديثة

10أبريل
“أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

“أغالب مجرى النهر” تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

في لحظة ثقافية مشحونة بأسئلة الراهن، أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز الروائي الجزائري سعيد خطيبي عن روايته “أغالب مجرى النهر”، في دورة استثنائية عكست تحوّلات العالم وتحدياته. وجاء الإعلان هذا العام عبر لقاء افتراضي، في مشهد يختزل طبيعة المرحلة التي لم تعد تفصل بين الأدب والواقع، بل تدفعهما إلى التداخل والتفاعل. وبين شاشة […]

06أبريل
الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

الاتحاد الدولي للناشرين يعلن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر 2026

أعلن الاتحاد الدولي للناشرين عن القائمة القصيرة لجائزة الابتكار في النشر لعام 2026، إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تُعنى بتكريم المبادرات النوعية القادرة على تطوير صناعة النشر وتعزيز قدرتها على مواكبة التحوّلات المتسارعة.   وتُمنح الجائزة كل عامين للشركات والمجموعات والأفراد الذين يقدمون حلولاً أو منصات أو ممارسات مبتكرة تُسهم في تمكين قطاع النشر من […]

06أبريل
بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

بطريق “بنغوين” يعود للحياة هوية بصرية تتجدد بعد 90 عاماً

يعد شعار البطريق المرتبط بدار النشر الشهيرة “بنغوين راندوم هاوس” من أكثر الرموز حضوراً في عالم الكتاب. ومنذ ظهوره لأول مرة عام 1935، لم يكن مجرد رسم بسيط، بل تحوّل مع الوقت إلى جزء من هوية الدار وذاكرتها البصرية. ومع مرور العقود، أعيد تقديم هذا الرمز بأساليب مختلفة، لكنه ظل محتفظاً بجوهره، ما جعله علامة […]

Related Posts

صناعة النشر واستراتيجيات التكيّف مع عالم غير مستقر

صناعة النشر واستراتيجيات التكيّف مع عالم غير مستقر

في زمن تتشابك فيه الأزمات وتتداخل فيه الجغرافيا مع الاقتصاد، لم تعد صناعة النشر بمنأى عن اضطرابات العالم، بل أصبحت في قلبها. فارتفاع أسعار الورق والحبر، وتذبذب سلاسل التوريد، وتعقيدات الشحن العابرة للحدود، أعادت تشكيل المشهد المهني للناشرين، ودفعتهم إلى إعادة التفكير...

شارع الكتب في فيتنام يجذب الاهتمام العالمي

شارع الكتب في فيتنام يجذب الاهتمام العالمي

في قلب هو تشي منه، أكبر مدن فيتنام، وعلى مقربة من معلمين تاريخيين بارزين هما كاتدرائية سايغون نوتردام ومكتب بريد سايغون المركزي، يبرز شارع "نغوين فان بينه" كواحد من أبرز النماذج الثقافية الحضرية التي نجحت في ترسيخ عادة القراءة ضمن الحياة اليومية. وعلى مدى أكثر من عقد،...

إرث هانس كريستيان أندرسن في دائرة الضوء

إرث هانس كريستيان أندرسن في دائرة الضوء

في الثاني من أبريل من كل عام، يعود العالم إلى ذاكرة الطفولة، مستحضراً اسم الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، الذي ارتبطت سيرته الإنسانية بإبداع أدبي استطاع أن يعبر الحدود واللغات. إذ لم يكن أندرسن مجرد كاتب حكايات للأطفال، بل كان صانع عوالم كاملة تنبض بالمشاعر...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this