Home 5 أخبار 5 كريسيدا كويل تطالب رئيس الوزراء البريطاني بدعم المكتبات المدرسية

كريسيدا كويل تطالب رئيس الوزراء البريطاني بدعم المكتبات المدرسية

بواسطة | أبريل 15, 2021 | أخبار

وجهت الكاتبة البريطانية كريسيدا كويل، الحائزة على جائزة ووترستونز Waterstones للأطفال، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، دعت فيها حكومة بلادها إلى تخصيص استثمار سنوي بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني لدعم المكتبات المدرسية.

الرسالة، التي تشكّل جزءاً من مشروع Cowell’s Life-Changing Libraries ، تم توقيعها من قبل مجموعة من مؤلفي ورسامي كتب الأطفال المرموقين بما في ذلك مالوري بلاكمان، والسير كوينتين بليك، وأنتوني براون، ولورين تشايلد، وجوليا دونالدسون، وآن فاين، والسير مايكل موربورغو، وكريس ريدل، ومايكل روزين، ودام جاكلين ويلسون، وحظيت بدعم جمعية الناشرين في المملكة المتحدة والهيئات المعنية بمحو الأمية وتعليم الأطفال.

وقالت كويل في رسالتها: “ملايين الأطفال، لا سيما أولئك الذين ينتمون إلى المجتمعات الفقيرة الأكثر تضررًا من الوباء، يفقدون فرصًا لاكتشاف سحر القراءة الذي يغيّر حياتهم – وهو ما تشير إليه أبحاث منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية باعتباره مؤشرًا رئيسيًا في نجاح الطفل مستقبلاً. كيف يمكن للطفل أن يصبح قارئًا من أجل الترفيه إذا كان الوالدان أو القائمين على رعايته لا يستطيعون تحمل تكلفة الكتب، ومدرسته الابتدائية لا تحتوي على مكتبة، أو تلك المكتبة غير كافية بشكل محزن؟ أكتب – وأنا أحظى بدعم عدد من الفائزين السابقين من منظمات محو الأمية وقادة صناعة النشر – لأطلب من الحكومة المساعدة في عكس التفاوت المتصاعد بالتعليم من خلال وضع مكتبات المدارس الابتدائية في قلب استجابتنا طويلة المدى للوباء وتخصيص استثمار سنوي بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني”.

وتابعت: “التأثير المدمر على أطفال المدارس الأكثر حرمانًا لن يتم علاجه بإصلاح سريع. يجب أن نستثمر بشكل صحيح في مستقبلهم في هذه اللحظة المحورية. تظهر عقود من البحث أن القارئ من أجل الترفيه من المرجح أن يكون أكثر سعادة وصحة، ويحقق أداءً أفضل في المدرسة. كيف يكون من العدل أن يحصل بعض الأطفال على هذه الميزة التي لا تُحصى في الحياة، فيما الفقر قد يعني حرمان العديد منهم من هذه الفرصة لتغيير مستقبلهم؟ لقد زرت المدارس الابتدائية في جميع أنحاء البلاد على مدار عشرين عامًا من حياتي المهنية كمؤلفة ورسامة للأطفال، ومن المحزن أن أرى كيف يتم توزيع هذه الفرصة الأساسية بشكل غير متساو”.

وأضافت: “غالبًا ما يكون الأطفال الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الكتب، في مدارس لا تستطيع تزويدهم حتى بمكتبة مدرسية مناسبة، ناهيك عن مكتبة جيّدة. هناك تفاوت كبير بين المكتبات الحالية في المدارس الابتدائية. في عام 2019، وجد تقرير مكتبات المدارس الكبرى أن هناك نقصًا في المساحة والموارد والخبرة وأن المكتبات آخذة في التدهور. في حين أن كل سجن به مكتبة، إلا أن واحدة من كل ثماني مدارس ابتدائية لا تحتوي على مكتبة على الإطلاق. والأسوأ من ذلك، المدارس التي بها نسبة أعلى من الأطفال الذين يتناولون وجبات مدرسية مجانية كانت تفتقر أكثر بمرتين من مكتبة متخصصة. هؤلاء الأطفال وأسرهم هم الذين لا تُسمع أصواتهم دائمًا، وبصفتي الحائزة على جائزة ووترستونز للأطفال فأنا أتحدث نيابة عنهم”.

واختتمت قائلة: “ببساطة، المكتبات تغيّر حياة الناس. تعلّم القراءة والكتابة يغيّر الحياة. أتطلع إلى الاستماع منكم وسأكون سعيدة لمناقشة هذه الدعوة للحصول على الدعم”.

أخبار حديثة

20أكتوبر
كل الأنظار تتجه نحو معرض القاهرة للكتاب 2027

كل الأنظار تتجه نحو معرض القاهرة للكتاب 2027

تواصل الهيئة المصرية العامة للكتاب استقبال طلبات المشاركة في الدورة الثامنة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب حتى 31 أكتوبر 2026، مع اقتراب إغلاق باب التسجيل أمام دور النشر المصرية والعربية والأجنبية. وتقام الدورة الجديدة خلال الفترة من 20 يناير إلى 2 فبراير 2027، بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس. وأتاحت الهيئة تقديم طلبات […]

20أكتوبر
من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

 سحبت الكاتبتان الفلسطينيتان الأمريكيتان ألانا حديد وجنان مطري مخطوطة كتابهما “التهجير والحكاية الفلسطينية الأمريكية” من دار “راندوم هاوس لكتب الأطفال”، بعد خلافات تحريرية حول معالجة محطات من التاريخ الفلسطيني، لينتقل المشروع إلى دار “إنترلينك” الأمريكية. وكان من المقرر نشر الكتاب في سبتمبر 2026 ضمن سلسلة “السباق نحو الحقيقة”، الموجهة إلى القراء بين العاشرة والثالثة عشرة. […]

15أكتوبر
ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

يحضر الأدب العُماني في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، الذي يحتفي بسلطنة عُمان ضيف شرف دورته الخامسة والأربعين، وفي رصيده تجربة متنامية في الانتقال بين اللغات وأسواق النشر. فمنذ فوز “سيدات القمر” لجوخة الحارثي، بترجمة مارلين بوث، بجائزة البوكر الدولية عام 2019، تتابعت ترجمات أعمال الكاتبة، بالتوازي مع وصول أسماء عُمانية أخرى إلى منصات الجوائز […]

Related Posts

من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

من يقرر كيف يُروى تاريخ فلسطين؟

 سحبت الكاتبتان الفلسطينيتان الأمريكيتان ألانا حديد وجنان مطري مخطوطة كتابهما "التهجير والحكاية الفلسطينية الأمريكية" من دار "راندوم هاوس لكتب الأطفال"، بعد خلافات تحريرية حول معالجة محطات من التاريخ الفلسطيني، لينتقل المشروع إلى دار "إنترلينك" الأمريكية. وكان من...

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

ما بعد «سيدات القمر» عُمان تكتب طريقها إلى العالم

يحضر الأدب العُماني في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، الذي يحتفي بسلطنة عُمان ضيف شرف دورته الخامسة والأربعين، وفي رصيده تجربة متنامية في الانتقال بين اللغات وأسواق النشر. فمنذ فوز "سيدات القمر" لجوخة الحارثي، بترجمة مارلين بوث، بجائزة البوكر الدولية عام 2019،...

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

«ألفا بوكس» تتجاوز حدود فيتنام

بعد أكثر من عقدين من تقديم كتب الأعمال العالمية إلى القارئ الفيتنامي، يتطلّع الكاتب والناشر نغوين كانه بينه، مؤسس دار النشر الفيتنامية "ألفا بوكس"، إلى نقل تجارب روّاد الأعمال في بلاده إلى جمهور دولي. وتشكّل النسخة الإنجليزية من مذكراته "مواليد 1972"، التي صدرت عبر...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this