Home 5 أخبار 5 رحيل ويلبر سميث لن يُفقد القراء بريق أعماله!

رحيل ويلبر سميث لن يُفقد القراء بريق أعماله!

بواسطة | نوفمبر 17, 2021 | أخبار

يبدو أنه سيكون من المرجح نشر المزيد من روايات ويلبر سميث، المؤلف الأكثر مبيعاً وإنتاجاً، لتظهر على رفوف المكتبات في جميع أنحاء العالم خلال الفترة المقبلة، على الرغم من وفاته في كيب تاون بجنوب أفريقيا في 13 نوفمبر الجاري عن عمر يناهز 88 عاماً.

وعبّرت كيت باركين، العضو المنتدب لقسم النشر التجاري للبالغين في “بونير بوكس”، أحدث ناشري سميث في المملكة المتحدة، عن حزنها لرحيل الكاتب الذي نشر حوالي 49 رواية بيع منها ما يتجاوز الـ140 مليون نسخة، وقالت: “إن الطاقة الإبداعية لويلبر سميث لا تنضب، وشغفه بسرد القصص سيعيش في قلوب وعقول القراء في كل مكان. لم يفقد ويلبر أبداً شهيته للكتابة وظل يعمل كل يوم بنشاط. لقد ترك وراءه كنزاً من الروايات، بالإضافة إلى الكتب التي تم تأليفها والتي لم يتم نشرها بعد، ونتطلع إلى مشاركتها مع الملايين من معجبيه في جميع أنحاء العالم في السنوات القادمة”.

وكان سميث قد تخصص في نوع معيّن من قصص المغامرات، التي تدور أحداثها عادةً في إفريقيا، وكان بعضها يتصدر عناوين الصحف عند صدروه، ونشرت أعماله على 45 عاماً من قبل دار “بان ماكميلان”، قبل أن ينتقل عام 2012 إلى “هاربركولينز” في صفقة قيل إنها تساوي 15 مليون جنيه إسترليني، إلى أن اختتم مسيرته قبل وفاته في دار “بونير بوكس” التي انضم إليها عام 2017.

في عام 2015، أسس مع زوجته، نيسو، مؤسسة خيرية حملت اسميهما معاً، ويلبر ونيسو، والتي تكرس جهودها لزيادة عدد قراء قصص المغامرات والترويج للقراءة والكتابة للأجيال الشابة في جميع أنحاء العالم. كما أسس الزوجان الشغوفان بهذا النوع من الكتب، شركة إعلامية لإنتاج أفلام سينمائية ووثائقية ومشاريع أخرى تتوجه إلى الجيل الجديد من المعجبين بأعمال ويلبر.

وقال كيفن كونروي سكوت، الوكيل الأدبي لويلبر سميث على مدى السنوات الـ 11 الماضية: “كان سميث محبوباً من قبل معجبيه الذين جمعوا كتبه وتناقلوها من جيل إلى آخر، بفضل معرفته بأفريقيا وخياله اللذان لم يعرفان حدوداً، وأخلاقياته في العمل وأسلوبه القوي والأنيق في الكتابة. وسأواصل العمل مع زوجته نيسو ومؤسسة ويلبر ونيسو سميث للحفاظ على شعلة عالمه الخيالي حية لسنوات عديدة قادمة”.

أخبار حديثة

09سبتمبر
هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

هل نفهم المال حقاً؟ دار “الساقي” تجيب باللغة العربية

صدر حديثاً عن دار الساقي كتاب “10 أمور يحتاج كل منا أن يعرفها عن المال” للكاتبة ليندا دايفيز، بترجمة ريم طويل. ويقدّم الكتاب، الصادر في 208 صفحات، مدخلاً مبسّطاً إلى عالم المال، انطلاقاً من كيفية نشأته وعمل الأنظمة المالية، وصولاً إلى أثر القرارات الاقتصادية في الحياة اليومية.   ويتناول الكتاب أساليب الادخار والاستثمار المدروس وبناء […]

08سبتمبر
البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال المرشحة قد سبق نشرها في البرازيل، فيما تخضع الطلبات لمرحلتين من التقييم قبل اعتماد […]

07سبتمبر
سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب “الانتماء: رحلة حب” (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب واحدة من أكثر العائلات حضوراً في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. […]

Related Posts

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

البرازيل تريد لكتبها أن تُقرأ عالمياً

أعلنت مؤسسة المكتبة الوطنية البرازيلية عن فتح باب التقديم أمام دور النشر الأجنبية الراغبة بترجمة ونشر أعمال لمؤلفين برازيليين في الأسواق الدولية، ضمن برنامجها لدعم انتشار الأدب البرازيلي عالمياً. ويستقبل البرنامج طلبات المشاريع حتى 13 سبتمبر 2026، على أن تكون الأعمال...

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

سونيا غاندي تروي قصتها بنفسها

تستعد سونيا غاندي لفتح صفحات من حياتها الخاصة والعامة في كتابها المرتقب "الانتماء: رحلة حب" (Belonging: A Journey of Love)، الذي يصدر عالمياً في 10 نوفمبر 2026، مقدماً سيرة تمتد من طفولتها في إيطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتقالها إلى الهند ودخولها قلب...

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لماذا يتجه عالم النشر إلى الشارقة؟

لم يكن صعود الشارقة إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي وليد المصادفة أو ثمرة نجاحات متفرقة، بل جاء نتيجة مشروع حضاري متكامل آمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موازياً للتنمية، وإنما إحدى ركائزها الأساسية. فمنذ عقود، رسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو...

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this